الإدارة التنفيذية

نحن على جوجل بلس

تحديد مهام الإدارة التنفيذية

 المهام الجديدة

يمكننا أن نوجز فنقول إن المتطلبات الجديدة ستفرض على مدير المستقبل أن يجيد أداء سبع مهام جديدة، هي: 

‏ا. لابد أن يمارس الإدارة التنفيذية بالأهداف. 

2. لا بد أن يتحمل المزيد من المخاطر لمدة مستقبلية أطول, ولا بد أن يتخذ القرارات التي تتضمن على مستويات أدنى في البنية التنظيمية. ولذلك, لا بد أن يكون بمقدور المدير حساب كل مخاطرة، واختيار البديل الذي يحتوى على المزايا الكبرى من ناحية المخاطرة، وأن يحدد مقدمًا ما يتوقع أن يحدث، وأن “يسيطر على" مسار التالي إذا خالفت الأحداث ما كان يتوقعه.

 

‏3. لا بد أن يكون بمقدور المدير اتخاذ القرارات الاستراتيجية.

 

4. لا بد أن يكون بمقدور المدير بناء فرق عمل متكاملة، يستطيع كل فرد فيها  إدارة أدائه الشخصي وقياسه، والنتائج التي يحققها من حيث علاقتها بالأهداف العامة, وثمة مهمة مستقبلية كبيرة للمدير، وتتمثل في تطوير مديرين قادرين على الوفاء بمتطلبات المستقبل.

 

5. لا بد أن يكون بمقدور المدير توصيل المعلومات بسرعة ووضوح للعاملين معه وتحفيزهم. وبمعنى آخر، لابد أن تكون لديه القدرة على الحصول على المشاركة المسئولة من المديرين الآخرين، ومن المتخصصين المهنيين، ومن غيرهم من العمال.

 

6. من التقليدي أن يتوقع من المدير أن يعرف كيف يمارس وظيفة أو أكثر، ولكن هذا لم يعد كافيًا حاليًا؛ فلا بد لمدير المستقبل أن يكون قادرًا على رؤية العمل ككل، وأن يجعل ما يمارسه من عمل متكاملاً مع العمل الكلى.

 

٧ ‏. من التقليدي أن يتوقع من المدير أن يعرف بضعة منتجات أو مجال عمل واحد على الأقل، ولكن هذا أيضًا لم يعد كافيًا، حيث سيصبح على مدير المستقبل أن يربط المنتج أو مجال العمل الذي يعمل به بالبيئة الكلية، وأن يجد ما هو مهم فيه، ويأخذه في اعتباره في سلوكياته وأثناء اتخاذه للقرارات، وسيكون من الضروري لمدر المستقبل أن يوسع من مجال رؤيته، ويتعرف على التطورات التي تحدث خارج نطاق السوق الذي يعمل به والدولة التي يعيش فيها، وأن يتابع التطورات الاقتصادية، والسياسية, والاجتماعية عبر العالم حتى يأخذ التوجهات العالمية في اعتباره أثناء اتخاذه القرارات.

 

ولكن لا يوجد بشر جدد

ومع ذلك, ‏فلن يوجد بشر جدد للقيام بهذه المهام المرهقة؛ فلن يكون مدير المستقبل أكبر حجمًا من والد ه، ولن تكون لديه مواهب أكثر، وسيعانى القيود نفسها وأوجه القصور التي عانى منها سلفه. ليست هناك أدلة على أن الإنسان قد تغير ‏كثيرًا عبر التاريخ المكتوب، ومن المؤكد أنه لم يوجد أي تغيير لديه ليصبح قامة ذهنية خالصة، أو نضجًا انفعاليًا كاملاً؛ فلا تزال الكتب المقدسة المعيار الأكبر لطبيعة الإنسان، ولا يزال إيسخيلوس وشكسبير أفضل مرجعين في علم النفس وعلم الاجتماع، ولا يزال سقراط والقديس توماس الإقوينى العلامات البارزة في الذكاء الإنساني

 من مساهمات الزوار

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد